محمد سعيد الطريحي

149

الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه‍ )

بعد فكانت الهوكي أو البولو . ولا يزال أبناء شبه القارة الهندية من باكستانيين ، وهنود هم أبطالها في العالم حتى اليوم . ويبدأ القسم الثالث : وهو يشمل على 16 آيينا ، ببيان التقاويم المختلفة منذ عرفها البشر حتى اليوم ، ومنها التقويم القبطي والتقويم الروماني والتقويم المسيحي وتقويم يزدجرد والتقويم الجلالي الذي وضعه عمر الخيام لملكشاه السلجوقي والتقويم الإلهي الأكبري ويقارن بعضها ببعض . ثم يذكر من بعد ذلك أصحاب المناصب الكبرى في الدولة ومنهم القواد وأمراء العدل والقضاة وعمال المكوس وخزنة بيت المال ورؤوساء الشرطة ويفصل في ذلك ما يضطلع به كل واحد منهم من أعمال ، لينتقل من بعد ذلك إلى الكلام عن إمارات الدولة وولايتها وهي اثنتا عشرة : البنغال ومعها أوريسة ثم بهار واللّه آباد وأوده وآكرا ومالوه ودانداش ( خاندش ) وبدار والكجرات وآجمير ودهلي ولاهور بالإضافة إلى إقليمي كابل وكشمير . وهو يذكر لنا في ذلك الأقسام الإدارية لكل ولاية ومساحتها ، كما يصف موقعها الجغرافي ، وما يجري فيها من روافد وأنهار ، وما بها من المدن والحصون والقلاع ، وما تغله من الحاصلات ، وما يحصل منها من أموال الخراج ، وما بها من قوات حربية من الفرسان والمشاة ، ويقدم ذلك كله بمجمل يذكر فيه تاريخ كل ولاية من هذه الولايات منذ أقدم عصورها حتى وقت تأليف كتابه . أما القسم الرابع : فيستهله بدراسة الفضاء والأفلاك والبروج السماوية ومواقعها والنجوم والكواكب ومسالكها . ثم يذكر من بعد ذلك أقسام العالم السبعة وما يقع بكل قسم منها من الأقاليم والبلدان مع الإشارة إلى عروق السكان والأجناس في تلك المناطق جميعا . وينتقل من بعد ذلك إلى الحديث عن الفلسفة الهندية فيذكر لنا أن بالهند ستين وثلاثمئة من المناهج الفلسفية المختلفة ، وأنه قد وقف على ذلك من أفواه رجال مختلف مدارس الهند الفلسفية وبطون كتبهم ، وحصر تلك المدارس الفلسفية في تسع ، ثمان منها تؤمن بالبعث والنشور والتاسعة تنكر وجود خالق للكون ولا تعترف ببداية الخليقة أو نهايتها . وهو لا يكتفى بالإشارة إلى ذلك كله حتى يتحدث عن مؤسسي تلك المدارس وطرائقها في البحث ومبادئها ومعتقداتها ويقارن بينها وبين ما عند غيرها عن الأمم الأخرى كاليونان وفارس . ويعقد من بعد ذلك فصلا يتحدث فيه عن الآلات الموسيقية